السبت، 21 نوفمبر 2015

مقال ابتهال القحطاني عن تقنيات التعليم


تلخيص مقال " تقنيات التعليم "  للدكتور :عبدالرحمن الشاعر

تعيش المجتمعات البشرية  في دوامة التغير التي فرضتها معظم معطيات العصر التقنية، هذا التغير كان نتيجة تطلع الإنسان إلى مواكبة عجلة التقدم العلمي بالإفادة من تلك المعطيات، إلا أن المواكبة السليمة لتطور الأمم تتم من خلال التقويم المستمر لكل ما يعرض من تقنيات حديثة .

وهذا التغير يجب أن يواكبه شيء من الحذر، فإذا كان مرغوباً فهذا ما تسعى إليه المجتمعات للرقي بمعطيات وأسلوب حياتها إلى الدرجة التي تكفل لها مواجهة التحديات للمواقف الجديدة، وتمكنها من استغلال الموارد الطبيعية والبشرية الاستغلال الأمثل.

وتتحكم درجة الثقافة والمستوى العلمي للمجتمعات في القدرة على التميز بين معطيات التقنية الحديثة .

وفي الشأن التربوي فأن الدارس في أي من مجلات التربية لابد أن يتناول عدة محاور رئيسية هي المعلم المناط به تنفيذ الأهداف التعليمية، والمقرر الدراسي، الذي يجب أن يتفق وأهداف التربية الحديثة، وأدوات التعلم التي تسهل وتفسر الحقائق والمفاهيم العلمية في المقرر الدراسي، و أخيرا نظام الامتحانات أو التقويم الذي يقيس المستوى المعرفي بجميع أبعاده والتطبيقية والتحليلية والتركيبية.

وتحاول النظم التعليمية الحديثة إيجاد التوازن الموضوعي والمنهجي لعناصر المنظومة التعليمية بدءاً بالأهداف وانتهاء بالتقويم.

ومفهوم مصطلح التقنيات التعليمية بدأ للناس وكأنه متعلق بتقنيات الأدوات التي كانت تركز على المعينات السمعية والبصرية، في حين إن التقنيات التعليمية تعنى بجوهر العملية التعليمية وما يجب أن تحققه من أهداف سلوكية في إطار متكامل مرتبط بأسس علم النفس التربوي وبمصادر التعليم مع التركيز على ميول المتعلم ودوافعه واتجاهاته.

يتضح دور تقنيات التعليم في تحديد الأهداف والغايات وتخطيط بيئة التعلم واختيار أسلوبه وتقويم فاعلية المنظومة التعليمية ككل , لذا يحرص التربويون على التكامل والتوازن والتناسق بين عناصر النظام التعليمي الذي يعتمد في بنائه على المدخلات والعمليات والمخرجات.

ان بعض التربويين يقع في خلط على عدم القدرة في التمييز بين التقنيات التربوية والتقنيات التعليمية!   وأن مفهوم التقنيات التربوية مفهوماً واسعاً باتساع التربية نفسها .

أن استخدام التقنيات التعليمية يتطلب معرفة مسبقة بالمنهج والتلميذ والبيئة التعليمية، فإذا توفرت المعلومات عن تلك العناصر يمكن للمعلم وضع إستراتيجية جيدة لتوظيف التقنيات وبالتالي رفع كفاءة العملية التعليمية.

موقع المقال الاصلي


 

نقد المقال

الايجابيات :

1- العنوان المستخدم الجيد اعطى للقارئ العربي غير المتخصص فكرة عن محتوى المقال بسهولة ويسر

2- تقدم الكاتب شرح مبسط وموجز عن ماهية الموضوع ومدى أهميته وملحوظيته بشكل موجز .

3- استخدام الكاتب للألفاظ العربية الفصيحة التى اضافة للمقال جمالا و حسناً.

4- المقال يمتاز بالسهولة والوضوح أسلوبه وسهولة التراكيب ودقّة الكلمات.

5- امتاز بالتقيد بالموضوع ومتطلباته، وعدم الخروج عنه إلى أمور جانبية

 

السلبيات :

1-   عدم اشباع المقال بالأدلة والبراهين .

2-   لم يبدأ الكاتب بجملة جذبت انتباه القارئ إلى موضوعه.

 

 

 

 

رأي الناقدة في المقال

اختار الكاتب عنوان جيد واعطى للقارئ الغير متخصص فكرة عن محتوى المقال بسهوله ويسر, وضع الكاتب قدراً كافياً من المعلومات , نجح الكاتب في تركيب الأفكار التي تم تناولها وعرضها بشكل سلس وشيّق ومركز، أعمق الكاتب للفكرة التي طرحها من حيث طريقة العرض وأجاد في ذلك, حرص الكاتب على أن تكون الجمل موجزة تحمل الأفكار الأساسيّة، كما اجاد في تعبيره واستخدام الألفاظ العربية الفصحى , والمقال يمتاز دقة الكلمات وبساطة الاسلوب و شمل كل متطلبات الموضوع .

 

 

 

 

الطالبة : ابتهال عبدالله القحطاني  م5 ش451

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق