السبت، 21 نوفمبر 2015

مقال الاء الشويعر عن تقنيات التعليم

 
 
 
تطوير اساليب التعليم عن طريق الانترنت مقدمة:
 
 
 مع التطور الرهيب لتكنلوجيا يتاكد لدى العقلاء منا في كل لحضه مدى عظمة الله في اياته التي تعيش بيننا وفي كل لحضه ونجاح العملية التعليمية يزداد كلما استطعنا ان نعبر عن المعلومات بوسائل متعدده في جميع الاعمار مراحل تطور استخدام الحاسبات كمساعدات تدريبية في مراحل: 1 مرحلة الاستكشاف ومجارات تكنلوجيا الحاسبات كما حدث ويحدث لجميع الخترعات الحديثة في بدايه الطريق الطويل ليسلك الاختراع الجديد مساره الطبيعي ويفرض نفسه على الجميع نجد الكثير من التجارب التي قديفشل بعضها وقد يعانى المستكشفون الاوائل،ولكن في النهاية العملية الجيده هي التي تفرض نفسها 2 مرحلة النضوج والتوسع في انتاج الوسائط تعميم الاستخدام مع التقدم في استخدام شبكات الحاسب واساليب العرض والتدريس يتم تجهيز الفصول التعليميةوالمعامل والمستشفيات التعليمية بشبكه حاسبات، بحيث اصبحت وسيلة اساسية في التعليم 3 مرحلة الاعتماد الكلي على الحاسبات في عملية التدريس بانتشار شبكة الحاسبات الدوليه(internet )اصبح هناك اخر في التعليم الا وهو التعليم عن بعد حيث اصبحت لزام على اعضاء هيئه التدريس والطلبه في الكثير من الجامعات والولايات المتحده الامريكية التعامل عن طريق شبكة الانترنت فيقوم عضو هيئه التدريس ببناء صفحه home page لكل مادة يقوم بتدريسها وقاعات المحاضرات مجهزة تلقائياآ بأجهزة الاسقاط ووجود حاسب مربوط بشبكة الانترنت والمطلوب من عضو هيئه التدريس داخل قاعة المحاضرات هو الدخول على الصفحة الخاصة بالمادة والتدريس من خلالها , ويتم أيضآ اعداد التمارين والمشاريع والواجبات على الصفحات الخاصة بكل مادة.
 
 
 
 الايجابيات: 1- تناولت المقاله بدائيات التعليم مع الانسان وتطورها ابتدائآ بالاشياء البسيطة الى التعليم الحديث باستخدام الانترنت
2-التوضيح من الكاتب والترغيب في استخدام التقنية الحديثة في اكثر من مجال.    .
 
3- اعطاء امثلة على كل مرحلة ،لتسهل فهم القارئ ، وربط المراحل بأمثلة واقعية.
 
 
 
 السلبيات: 1 بدا المقاله بمقدمة جيدة لكنها افتقرت الى عنصر الايجاز ، حيث انها طويلة وتعرض تفاصيل دقيقة جدآ. 2 وجود مقارنات في هذة المقالة عن التقنية الحديثة ،وضعف هذة المقارنات 3 التخصيص في المقارنات بحيث اصبحت المقالة تتركز على بلد او بلدين فقط. 4 غياب وجود الخاتمة في هذه المقالة.
 
 
الراي العام المقاله جيدة ولكن طويلة نوعآ ما.
 
 
 
 
الطالبة: الاء الشويعر مستوى : خامس

مقال عن تقنيات التعليم


موضوع المقالة :    المنهج غير الرسمي: مدارسنا بحاجة إليه
الكاتب أو الناشر:   د. نادية راشد بوهناد

 

 
 
المنهج غير الرسمي: مدارسنا بحاجة إليه
في عدة مقابلات تناول عيسى خليفة السويدي, مدير منطقة أبو ظبي التعليمية , موضوعا قلما يذكر من قبل التربويين المهتمين بالطالب وسلوكه إلا وهو أهمية الجانب التربوي في حياة الطالب, وفي سياق طرحه ذكر بأن المدارس في دولة الإمارات (وربما في معظم دول العالم) تركز وبدرجة كبيرة على الجانب التعليمي مغفلة التعامل مع الطالب على المستوى التربوي, وأضاف عيسى السويدي بان الاهتمام بسلوك الطالب لا يشكل اولوية في نظامنا التعليمي وان التربية هي اخر هدف يصبو اليه المعلم في مدارسنا, وبرغم إن الإطار التعليمي المستخدم حاليا مناسب ولكن هناك ندرة في التطبيقات التربوية وهذا ما نعاني منه. ما يدعو اليه عيسى السويدي نسق تربوي متجدد يبرز مرة اخرى بعد فترة من النسيان الاكاديمي والانساني وهو نسق أرى انه عملي لمعالجة قضايانا التربوية ويسمى بالمنهج غير الرسمي (The Informal Curriculum) وقد بدأ الاهتمام بالمنهج غير الرسمي منذ فترة غير طويلة على يد بعض التربويين المهتمين كديوي في عام 1938 ومتز في عام 1978 وحاليا يتبناه كل من مكاسلن وجود اللذان يعرفان المنهج غير الرسمي على انه المادة العلمية التي على رغم عدم اقرارها من المدرسة بقصد فهي تدرس ولكن بطريقة غير مباشرة, اي ان هناك العديد من الطلاب الذين يتعلمون هذه المادة بمفردهم, فبالتعامل مع الجماعة والتعاون معهم يتعلمها الطالب عن طريق هذه التطبيقات, اضافة إلى انها تعرفه على شخصيته وقدراته العلمية في المدرسة.
المنهج غير الرسمي منهج غير مقرر من قبل وزارة التربية والتعليم ولا يوجد له توصيف خاص به ولا يتم متابعته في نظامنا التعليمي, الا ان مكاسلن وجود يعتقدان بانه يمثل الجانب الحقيقي في حياة الطالب المدرسية, وتفاعل الطالب مع الاخرين الذي اشرنا اليه يسمى (Interpersonal) اما تفاعله مع نفسه فيسمى بـ (Intrapersonal) اذن المنهج غير الرسمي يتأثر بمستويين وهما: المنهج المجرد الذي يشمل توقعات المجتمع في المدرسة والمنهج التحليلي الذي يؤطر المنهج المجرد من خلال التدريس الصفي, وتتأثر تفاعلات الطالب الشخصية ونشاطه بتفاعله مع الاخرين ومع عالمه المحيط والذي يتضمن عدة محتويات منزلية ومدرسية وعملية. يتطلب المنهج غير الرسمي تخطيطا واضحا بعيدا عن العشوائية وتقبل من المدرسة لدورها ليكون اكثر من مجرد تعليم القراءة والكتابة, وقد اكد الباحثون على هذه الناحية فنجد برلينر (1992) ينادي بالاهتمام بالمحصلات غير الاكاديمية للمدرسة في المجتمع الامريكي ذاكرا بان التخلي عن العديد من الموظفين سببه هو قلة مهارات التفاعل مع الاخرين وعدم الالتزام بالمسؤولية الشخصية, ولا شك ان العديد من اولياء الامور سيتفقون بأن اول عمل يجب ان تقوم به المدرسة هو الاهتمام والرعاية لاطفالنا قبل تقديم المنهج الرسمي, الرعاية والاهتمام بالعلاقات الانسانية يجعل المنهج غير الرسمي قوي وفعال في الحياة المدرسية.
لنوضح ما المقصود بالمنهج المجرد, اولا مصطلح المنهج له عدة تعريفات, فدويل يعتبره نموذج اجتماعي لتعريف المحتوى بين النظام المدرسي والمجتمع, والمنهج التحليلي يترجم سياسة المنهج المجرد إلى اجراءات قابلة للتطبيق, وجدير بالذكر انه متى ما تم تعريف المنهج المجرد تم ذكر التربية وعلاقة المنهج بالتربية ومن يأتي قبل, المنهج ام التربية, وهذه التساؤلات تقع خارج اطار بحثنا, وتعريف المنهج يختلف من شخص إلى آخر ومن ثقافة إلى اخرى اعتمادا على التجارب التربوية والتعليمية التي يمر بها الشخص والمجتمع, فمثلا نجاح مجتمع في مجال ما يعبر عن نجاح التربية وفشل المجتمع في مجال اخر يعني فشل التربية في تأهيل الاجيال, ففي الثمانينات دار جدل معمق حول فشل النظام التعليمي الامريكي وتم الربط بين الازمة الاقتصادية بأداء الطلاب ودافعيتهم الدراسية الضعيفة, وعلى هذا الاساس وقع اللوم بالتالي على الاسرة ومن ثم وبالدرجة الاولى على النظام التربوي, وعمليات التقييم كان لها اثر كبير في الحكم على نجاح أو فشل المؤسسة التربوية لان الطالب يكون مسؤولا عن ادائه في الامتحانات وذلك عن طريق بذل الجهد المطلوب, والمجتمع الامريكي (وربما مجتمعات اخرى) يشجع مكافأة الدافعية, بمعنى ان قوة الدافعية تجلب النجاح وضعف الدافعية أو عدمها يجلب الفشل. اما اذا نظرنا إلى مفهوم الطالب فانه يختلف باختلاف المسؤولية, تلك الملقاة على عاتقه والمسؤولية الملقاة على كل كافة عناصر العملية التعليمية, فمثلا في المجتمع الامريكي يتوقع من الطالب ان يكون اداؤه متميزا في الاختبارات التحصيلية وفي الوقت نفسه ان يشارك في عدد كبير من الانشطة الرياضية أو التطوعية, وهذه التوقعات تشمل مجتمع الامارات, فنظامنا التعليمي يتوقع من كل طالب ان يجتاز الاختبارات التحصيلية وينتقل من صف إلى آخر وفي الوقت نفسه يشارك في معظم الانشطة (المقررة) وغير المقررة, وان يكون سلوكه جيد, يرضي المؤسسة والمنزل, واذا فشل الطالب في هذا, وقع اللوم عليه واسرته والنظام التربوي. الخلاصة ان الطالب يتوقع منذ ان يقدم عملا جيدا لان هذه هي مرحلة التعلم الحقيقي في حياته وفشله يعني لومه والنظر اليه بعين السخط واللامسؤولية وعدم الدافعية, وهذه نظرة غير واقعية, وليتوقف التربويون قليلا ليتساءلوا هل هذا الطالب أو غيره فاهم أو واعي لادواره المجتمعية الواقعية التي سيقوم بها عندما ينتهي من سنوات الدراسة؟ وهل يعي هذا الطالب الرسالة المجتمعية غير المباشرة في المدرسة؟ وهل يفهم ما هو المطلوب لتنمية هذه الرسالة وتنظيمها؟ مفهوم الطالب يقول الكثير عن دوره في المدرسة وعلاقته بالمنهج فهناك بعض الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم وصعوبة في التفاعل مع الآخرين وبالتالي صعوبة في التعامل مع المنهج المدرسي الذي ينعكس اعلى داء الطالب التحصيلي, من التطبيقات التربوية التي تؤطر الجانب الانساني هو الابتعاد عن الاختبارات التي تعزز المقارنة المستمرة بين الطلاب والاتجاه إلى الاختبارات التي تعزز مقارنة الطالب بنفسه وليس بالاخرين, اعتماد المعلم الدائم على الاختبارات التي تقارن بين الطلاب بهدف معرفة الفروق الفردية يؤدي إلى قتل الدافعية الذاتية عند الطلاب, الاختبارات المتكررة تؤثر في نمو المراهق النفسي والاجتماعي, فالمدرسة المليئة بالواجبات والاختبارات والتحديات التي لا تمثل اي اهمية له, اضافة إلى المعلمين المملين تدفع الطالب إلى التفكير في خيار ثان يتعلم منه ويستفيد, التحدي ليس في الحفاظ على الطالب حتى يتخرج انما في توفير تجارب تربوية واقعية ذات قيمة انسانية تؤثر في الطالب وفي وجوده في المدرسة.
يبدي العديد من التربويين اهتماما كبيرا في كيفية تقييم اداء الطالب, فعن طريق التقييم (اختبارات تحصيل أو مشاركة صفية أو ملاحظات المعلم) يتعلم الطالب الكثير من تقدمه الاكاديمي واستعداداته التعلمية, مكاسلن وجود ينادون بالتقييم الاكاديمي الذاتي الذي يركز معرفة الطالب لنفسه وقدراته, ويعرف التقييم الاكاديمي الذاتي على انه قدرة الطالب على تقدمه الاكاديمي, هل حقق الطالب الاهداف التي وضعها ومعرفة نقاط الضعف والقوة في تقدمه الاكاديمي, هل حقق الطالب الاهداف التي وضعها؟ وكم هدف حقق؟ وما الذي يجب عمله اذا تحققت الاهداف بالطريقة الصحيحة, بلا شك ان التقييم الاكاديمي الذاتي وسيلة من الوسائل التي تساعد المعلم على ان يتعرف على دافعية وارادة الطالب, فالطالب الذي لديه دافعية واردة ولا تكون لديه الفرصة لتقييم ذاته اكاديميا, يكون مشوشا فكريا ونفسيا, الاتجاه السائد في تقييم الطالب في نظامنا التربوي هو اتجاه تقليدي لا يسمح لاي تقييم اكاديمي ذاتي, لماذا لا نطلب من الطالب ان يحتفظ بواجباته واعماله في ملف وهو ما يعرف بالـ (Portfolio) حتى نهاية السنة ثم نطلب منه ان يقيم اعماله؟ ولماذا نعلمه الاعتماد على المعلم كمصدر اساسي لتقييمه؟ عدم منح الطالب الفرصة لتقييم ذاته اكاديميا يشعره بعدم المسؤولية وعدم السيطرة على الظروف التعليمية المحيطة به, الامر الذي يؤدي إلى قلق الاختبار والتقييم لديه. إلى هنا واتوقف لاكمل الحديث في الجزء الثاني عن اهمية الاعمال الصفية ودور المعلم واهمية الاهداف للطالب واهمية تعلمه في اطار جماعي.
 
استاذ بقسم علم النفس جامعة الامارات

 

 

رابط لموقعين عن تقنيات التعليم

دراسة ماجستير عن تقنيات التعليم 2

ماجستير التربية في تقنيات التعليم

 اسم البرنامج : ماجستير التربية في تقنيات التعليم
التخصص العام: تقنيات التعليم  
التخصص الدقيق : تقنيات التعليم 
القسم: تقنيات التعليم
الكلية : التربية

 اهداف البرنامج :
يهدف البرنامج إلى :
1-      تخريج كوادر علمية متخصصة بما يسهم في تطوير مجال تقنيات التعليم ،ومن ثم العملية التعليمية والمجتمع.
2-      إثراء مجال البحوث التطويرية  والتطبيقية لتقديم الحلول الواقعية بما يناسب البيئة المحلية في ضوء الخبرات العالمية.
3-      تفعيل البرامج النوعية في تقنيات التعليم لإثراء الأهداف التطويرية بالقسم والكلية والجامعة والمجتمع.
4-      تزويد الدارسين في مجال تقنيات التعليم بالمعارف اللازمة في هذا المجال وإكسابهم المهارات العملية في مجال التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.
5-      إدارة مراكز مصادر التعليم واعداد وتأهيل باحثين وباحثات في مجال تصميم وإنتاج مصادر التعلم الالكتروني
6-      المساهمة في إعداد وتأهيل العاملين في القطاع التعليمي الجامعي وماقبل الجامعي في مجال مستحدثات تقنيات التعليم.
7-      تقديم الحلول والاستشارات العلمية والتقنية في مجال تقنيات التعليم للجهات المستفيدة وفق خطة بحث بمشاركة المجتمع والجهات ذات الاحتياج.
8-      تقديم الدراسات التقويمية والحلول العلمية في ضوء الواقع.

-شروط القبول العامة :
     يجب مراعاة ماجاء في لائحة الدراسات العليا بالجامعة بالإضافة إلى شروط القبول والتسجيل التالية :
-          أن يكون المتقدم سعودي الجنسية أو حاصلاً على منحة رسمية للدراسات العليا إذا كان من غير السعوديين.
-          أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكالوريوس من كليات التربية في الجامعات السعودية أو مايعادلها ويجوز قبول طلاب من تخصصات غير تربوية شرط حصول المتقدم على الدبلوم العام في التربية ، وذلك وفق ماورد في المادتين 17  و 18 من اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات السعودية .
-          أن يكون حسن السيرة والسلوك ولائقاً طبياً
-          موافقة مرجعه على الدراسة إذا كان موظفاً والتفرغ طبقاً لبرنامجه الدراسي.
-          ألا يقل معدل الطالب في الدرجة الجامعية الأولى عن تقدير جيد جداًّ أو مايعادلها.
-          مع الالتزام بما ورد في لائحة الدراسات العليا يشترط للقبول في البرنامج توافر متطلبات الجامعة والكلية في المتقدم واجتياز اختبارات القبول حيث يشترط:
·          اجتياز الطالب الاختبار التحريري.
·         اجتياز الطالب المقابلة الشخصية.
3- ملاحظات حول القبول:
تكون فرصة القبول والدراسة في البرنامج للجنسين على حد السواء.
الفصل الدراسي الأول : ( مقررات لجميع الطلاب )
رقم المقرر ورمزه
اسم المقرر
عدد الوحدات
512  نفس
تصميم البحث وأساليبه
3
521 تقن
مقدمة في تقنيات التعليم
2
531 تقن
استخدام الحاسب في التعليم
3
532 تقن
استخدام الإنترنت في التعليم
2
المجموع

10

الفصل الدراسي الثاني
رقم المقرر ورمزه
اسم المقرر
عدد الوحدات
514  نفس
الإحصاء الاستدلالي
3
533 تقن
التعليم الإلكتروني
2
541 تقن
التصميم تعليمي 1
2
543 تقن
قراءات في تقنيات التعليم باللغة الإنجليزية
2
553
تقنيات التعليم عن بعد
2
المجموع

11

الفصل الدراسي الثالث
رقم المقرر ورمزه
اسم المقرر
عدد الوحدات
523 نفس
حلقة بحث في تقنيات التعليم
2
542 تقن
التصميم التعليمي 2
3

مقرر اختياري (1)
2

مقرر اختياري (1)
2
المجموع

9

الفصل الدراسي الرابع
599  تقن
رسالة
8

دراسة ماجستير عن تقنيات التعليم 1

أنشئ قسم وسائل وتكنولوجيا التعليم، في كلية التربية في عام 1399 هـ، وكان الهدف من إنشائه تقديم درجة الماجستير في تقنية التعليم، وتدريس بعض المقررات الأكاديمية التي تدعم مرحلة البكالوريوس في أقسام الكلية.
وقد طورت منهجية القسم في مرحلة الماجستير عام 1412هـ، وهي التي تدرس ـ حالياً ـ لطلاب الدراسات العليا في القسم مع مراعاة التطورات التقنية في البيئة التعليمية، والتطورات الحديثة في مجال تقنية المعلومات والاتصال دون تغيير في أسماء المقررات أو مفرداتها.
وحرصاً من القسم على تطوير برامجه في ضوء الابتكارات الحديثة في تقنية المعلومات والاتصال، يقدم القسم منهجية جديدة تهدف إلى توفير بيئة غنية وثرية لإعداد القوى البشرية في التعليم والتدريب الالكتروني، مع تركيز البرنامج على تطوير معارف ومهارات واتجاهات المتعلمين والمتدربين في مجال تقنية التعليم والتي تشمل: التصميم والتطوير(الإنتاج) والاستخدام والإدارة والتقويم، والعمل على تفعيل هذه المكونات في البيئة التعليمية على المستويين النظري والتقني والتطبيقي لرفع كفاءة وفاعلية المقررات الدراسية. علاوة على ذلك، يحفز البرنامج أعضاء هيئة التدريس والطلاب على القيام بنشاطات بحثية في مجال تقنية التعليم؛ والسعي لمتابعة التطورات الحديثة في الجوانب النظرية والتقنية والإدارية، لضمان جودة أدائه، وبما يلبي متطلبات واحتياجات المجتمع في المجتمع المعرفي.
وقد تم تطوير البرنامج الحالي في درجة الماجستير ليشمل خيارين:
·        الخيار الأول: تقنيات التعليم (مقررات دراسية ورسالة).
·        الخيار الثاني: تقنيات التعليم (مقررات دراسية ومشروع بحث).

أهداف البرنامج:
يسعى البرنامج إلى تحقيق الأهداف الآتية:
1. إعداد القوى البشرية في مجال تقنية التعليم والتدريب الإلكتروني عن بعد، والقادرة على دمج التقنية في قطاعات التعليم والتدريب العامة والخاصة.
2. تنمية مهارات ومعارف المتعلمين أو المتدربين في تصميم وإنتاج برامج التعليم والتدريب الإلكترونية، والمواقع التعليمية وفق أسس علمية وتربوية، ومتوافقة مع المواصفات العالمية الصادرة عن المنظمات العلمية في مجال تقنية التعليم.
3. إعداد القادة في مجال تقنية التعليم القادرين على تبني التخطيط التقني (Technological Planning)، ومتابعة التقدم في المجال التقني والتربوي مما يسهم في تنمية التعلم والبحث العلمي.
4. تنمية ثقافة التعلم والتدريب عن بعد بواسطة التقنية الحديثة في المجتمع، من خلال تقديم البرامج التعليمية والتدريبية والتعليم المستمر.
5. دعم التوسع في تطبيق الأسس النظرية والتقنية في عملية تطوير مجال التعليم والبحث العلمي.
6. دمج تقنية المعلومات والاتصالات في البيئة التعليمية والتدريبية